عرب جرافيكس
| |

غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت بيكاسو ديزاين | |

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]


عرب جرافيكس
| |

غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت بيكاسو ديزاين | |

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]

عرب جرافيكس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

دخول

مرحبا بكم!

By registering with us, you'll be able to discuss, share and private message with other members of our community.

للتسجيل في المنتدي!

descriptionاسلامىلذَّبُّ عن زَوْجاتِ النبيِّ وآلِ بَيْتِه

more_horiz


الذَّبُّ عن زَوْجاتِ النبيِّ وآلِ بَيْتِه


من دلائل اتِّباع النبي صلى الله عليه وسلم حفظ حقوق زوجات النبيِّ صلى الله عليه وسلم في الحرمة والاحترام والتوقير والإكرام؛ فإنَّ الله تعالى رفع مقامهنَّ وأعلى منزلتهنَّ عند جميع المؤمنين والمؤمنات فبوَّأهن منزلة الأمومة؛ حيث جعلهن أمهات في التحريم والاحترام، وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ [الأحزاب: 6].



وكذلك الذب عن عِرضِه وعِرضِ زوجاته الطاهرات المُطهَّرات – رضي الله عنهن – ولا سيما أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها؛ حيث برَّأها الله تعالى من فوق سبع سموات في القرآن الكريم؛ كما في قوله سبحانه: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنْ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ * لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿ وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [النور: 11-17].



قال ابن كثير رحمه الله: (وقد أجمع العلماء - رحمهم الله - قاطبة على أن مَنْ سَبَّها بعد هذا ورماها بما رماها به [بعد هذا الذي ذكره في هذه الآية، فإنه كافر؛ لأنه مُعانِد للقرآن)[1].



وقال الإمام مالك رحمه الله: (مَنْ سَبَّ أبا بكرٍ جُلِد، ومَنْ سَبَّ عائشةَ قُتِل) قيل له: لِمَ؟ قال: (مَنْ رماها فقد خالف القرآنَ؛ لأنَّ الله تعالى قال: ﴿ يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ )[2].



والأمة قاطبة قد أجمعت على أنَّ نساء النبي اللاتي اختارهنَّ الله تعالى لنبيِّه صلى الله عليه وسلم هنَّ أطهر نساء الأرض، وأشرفهنَّ، وأعلاهنَّ قدراً، فكانت هذه مدعاة لِيَكُنَّ أمهات للمؤمنين، فهنَّ رضي الله عنهنَّ لا يُمثِّلن عِرْضَ رسول الله وشرفَه فقط، وإنما يُمثِّلنَ عِرْضَ الأمة وشرفَها بأسرها، فالطاعن فيهنَّ طاعن في الأمة جميعها؛ لذا وجب على الأمة الذَّود عنهن، ونشر سيرتهنَّ، وبيان حالهنَّ، فهنَّ شموس في هذه الدنيا يُضئن بعلمهن وأدبهن الدَّرب لنساء العالمين، فجزاهنَّ الله عن الإسلام خيراً، ورضي الله عنهنَّ من زوجات طاهرات مؤمنات.



وكذلك من علامات ودلائل اتِّباع النبي صلى الله عليه وسلم إجلال أهل بيته الطيبين إجلالاً يليق بهم، وإكرام الصالحين منهم ومحبتهم وموالاتهم، ومعرفة أقدارهم، فقد أوصى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بهم خيراً، حيث قال: (أَمَّا بَعْدُ، أَلاَ أَيُّهَا النَّاسُ! فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيبَ، وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ: أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ، فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ، فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ). فَحَثَّ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ، وَرَغَّبَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: (وَأَهْلُ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي)[3].



قال ابن كثير رحمه الله: (ولا تُنكَرُ الوصاة بأهل البيت، والأمر بالإحسان إليهم، واحترامهم وإكرامهم؛ فإنهم من ذرية طاهرة، من أشرف بيتٍ وُجِدَ على وجه الأرض، فخرًا وحسبًا ونسبًا، ولا سيما إذا كانوا مُتَّبعين للسُّنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية، كما كان عليه سلفهم؛ كالعباس وبَنِيه، وعليٍّ وأهل بيتِه وذريته، رضي الله عنهم أجمعين)[4].



وقال أبو بكرٍ رضي الله عنه: (ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم فِي أَهْلِ بَيْتِهِ)[5]. أي: احفظوه، والمراقبة للشيءِ: المحافظة عليه، يُخاطب بذلك الناسَ ويوصيهم به، والمعنى: راقبوه وراعوه واحفظوه فيهم؛ وذلك يكون بِحُبِّهم وتوقيرهم، ومراعاة حقوقهم، وترك الإساءة إليهم[6]، والدعاء لهم في الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتولِّي الصالحين منهم ومجالستهم والأخذ عنهم، والبرُّ بهم وتطييب خواطرهم؛ لأنهم من آثار النبي صلى الله عليه وسلم، والقرب منهم، ومصاهرتهم تزوجاً أو تزويجاً، ومناصرتهم والبذل لهم، وذكر مناقبهم ومحاسنهم، وتأكيد مناصحة غير الصالح منهم، والشفقة عليهم، والرحمة بهم، ودعوته إلى نهج آل البيت الطيبين الطاهرين واستقامتهم على الشريعة المحمدية، وسلامة صدروهم وألسنتهم على الصحابة ومن بعدهم، وهكذا كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في محبتهم أهل البيت؛ امتثالاً لوصايا النبي صلى الله عليه وسلم بهم[7].



(فأهل البيت يتولاَّهم جميعُ المؤمنين ويحبونهم، لا كما يزعم الروافض أنهم المخصوصون بِحُبِّ أهل البيت وحدهم، وأنَّ غيرهم هم الذين ظلموهم، فالحقيقة أنَّ الروافض هم الذين ظلموا أهل البيت ظُلماً لا نظير له، فهم الذين خذلوهم وغرُّوهم، وتسبَّبوا في ردِّ كثيرٍ من روايات أهل البيت؛ بسبب ما اشْتُهِر عن أولئك الروافض من الكذب على آل البيت.



وإضافة إلى ذلك فإنَّ الروافض يحصرون محبتهم في نفرٍ قليلٍ من أهل البيت، مع أن الصالحين من أهل البيت الذين تُبْغِضهم الروافض وتذمُّهم أكثر عدداً من الذين يتظاهرون بِحُبِّهم)[8].



بل الأعظم من ذلك أنهم ظلموا آلَ البيت حينما كَذَبوا عليهم ونسبوا إليهم ما لم يصدر عنهم، كما ظلموهم عندما رفعوا مكانتهم فوق قدرها الذي أراده الله تعالى لهم، فغالوا فيهم غُلُوَّ اليهود والنصارى، فألبسوهم من الصفات ما لا يجوز إلاَّ في حق الإله؛ كعلم الغيب، والنفع والضر، وغير ذلك من الترهات والخزعبلات التي تنتشر في كتبهم، وتَظهر في سلوكياتهم وتصرفاتهم، وكل هذا؛ الدِّين منه براء.

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
[1] تفسير ابن كثير، (6/ 32).

[2] الصارم المسلول، (ص 568).

[3] رواه مسلم، (2/ 1032)، (ح 3678).

[4] تفسير ابن كثير، (4/ 72).

[5] رواه البخاري، (2/ 740)، (رقم 3796).

[6] انظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين، (1/ 17)؛ فتح الباري، (7/ 79).

[7] انظر: حقوق النبي صلى الله عليه وسلم بين الإجلال والإخلال، (ص 51).

[8] حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته في ضوء الكتاب والسنة، (ص 417).

descriptionاسلامىرد: لذَّبُّ عن زَوْجاتِ النبيِّ وآلِ بَيْتِه

more_horiz
جزاك الله خيرا

سجل دخولك أو سجل عضوية جديدة لتستفيد أكثر من المنتدى!

سجل دخولك أو سجل عضوية جديدة لتحصل على المزيد من المنتدى!

تسجيل الدخول

إذا كان لديك حساب ، الرجاء تسجيل الدخول

تسجيل الدخول
تسجيل عضوية جديدة

إنشاء حساب جديد في المنتدى مجاني تمامًا

قم بالتسجيل الآن
 KonuEtiketleri عنوان الموضوع
لذَّبُّ عن زَوْجاتِ النبيِّ وآلِ بَيْتِه
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى